الحماية وحماية الطفل
Safeguarding.sa
دعم قيادة الحماية والتطوير المهني والوعي والقدرات المؤسسية.
زيارة Safeguarding.sa (يفتح في علامة تبويب جديدة)المؤسس
مؤسس Safeguarding.sa | المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة إيليت
ساجد خان FCCT قيادي تربوي بريطاني وممارس في مجال الحماية، وزميل الكلية المعتمدة للتدريس (Chartered College of Teaching).
وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة إيليت ومؤسس Safeguarding.sa، وهي مبادرة أُسست لتعزيز قدرات الحماية وحماية الطفل في السياق السعودي.
وتشمل خبرته المهنية القيادة التربوية وقيادة الرعاية الطلابية والمسؤولية عن الحماية وحماية الطفل، بما في ذلك خبرته مسؤولًا معيّنًا للحماية (Designated Safeguarding Lead).
ويجمع عمله بين قيادة الحماية وحماية الطفل والتعلّم المهني والتقنية والرفاه والقدرات المؤسسية، مع التركيز على تعزيز البيئات المحيطة بالأطفال والشباب.
أُسست Safeguarding.sa على مبدأ جوهري:
كل طفل يستحق أن يشعر بالأمان.
يتيح التطور المستمر الذي تشهده المملكة العربية السعودية في مجالات التعليم والرياضة ومشاركة الشباب والقدرات البشرية فرصًا كبيرة للأطفال والشباب.
ومع هذه الفرص تأتي المسؤولية.
تحتاج المدارس والمؤسسات الرياضية وبرامج الشباب وغيرها من المؤسسات التي تخدم الأطفال إلى قيادات ومختصين يفهمون الحماية، ويتعرّفون على المخاوف، ويملكون الثقة والأنظمة للاستجابة على النحو المناسب.
وقد أُسست Safeguarding.sa للإسهام في بناء هذه القدرات.
والنهج مُكيّف عن قصد مع السياق السعودي، ويستند إلى منظومة حماية الطفل في المملكة.
والهدف ليس مجرد تقديم دورة أخرى في الحماية.
بل المساعدة في أن تصبح الحماية جزءًا من القيادة والممارسة المهنية والثقافة المؤسسية.
تتمثّل رسالة ساجد في الإسهام في تعزيز قدرات الحماية وحماية الطفل في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
ويتمثّل الطموح بعيد المدى في أن تصبح الحماية جزءًا راسخًا من القيادة المؤسسية والممارسة المهنية اليومية أينما تحمّل البالغون مسؤولية الأطفال والشباب.
ويمتد العمل ليشمل:
وينصبّ التركيز على تعزيز القيادة والمعرفة والأنظمة والحكم المهني والثقافة التي تساعد المؤسسات على منع الأذى والتعرّف على المخاوف والاستجابة على النحو المناسب عندما يحتاج الأطفال إلى الحماية.
لا يحتاج الأطفال إلى الحماية في المدرسة فحسب.
بل يحتاجون إلى بيئات آمنة أينما تعلّموا وشاركوا وتنافسوا ونموا وشعروا بالانتماء.
ويشمل ذلك أندية كرة القدم والأكاديميات الرياضية والاتحادات ومراكز الشباب والمعسكرات والأنشطة الترفيهية والبرامج المجتمعية.
وقد أُنشئت مبادرة الحماية في الرياضة السعودية لتكون المبادرة المتخصصة في حماية الأطفال والشباب في الرياضة التابعة لمنصة Safeguarding.sa.
وتهدف إلى توسيع قدرات الحماية وحماية الطفل عبر البيئات التي يشارك فيها الأطفال ويتنافسون وينمون.
أينما شارك الأطفال، تبقى الحماية مهمة.
يجري تطوير الرسالة الأشمل من خلال مجموعة مترابطة من المنصات التي تركّز على المملكة العربية السعودية.
الحماية وحماية الطفل
دعم قيادة الحماية والتطوير المهني والوعي والقدرات المؤسسية.
زيارة Safeguarding.sa (يفتح في علامة تبويب جديدة)الحماية في الرياضة والشباب
توسيع قدرات الحماية وحماية الطفل لتشمل الرياضة وكرة القدم والأكاديميات والأندية وبيئات الشباب.
استكشف الحماية في الرياضةالصحة النفسية والرفاه
دعم الوعي بالصحة النفسية والرفاه، وبناء بيئات مؤسسية أكثر صحة.
زيارة MentalHealth.sa (يفتح في علامة تبويب جديدة)تطوير قدرات القيادات المسؤولة عن بناء مؤسسات أكثر أمانًا والحفاظ عليها.
تعزيز فهم مسؤوليات حماية الطفل وتطبيقها عمليًا.
تطوير مناهج للحماية تعكس البيئة النظامية والثقافية والمؤسسية للمملكة العربية السعودية، بدلًا من مجرد استيراد نموذج حماية من بلد آخر.
دعم المدارس والمعلمين والقيادات والمؤسسات المسؤولة عن الأطفال والشباب.
توسيع قدرات الحماية لتشمل كرة القدم والأندية الرياضية والأكاديميات وبرامج الشباب والبيئات الترفيهية.
تطوير برامج تطوير مهني عملية تعزّز الحكم المهني والثقة والتطبيق.
توظيف السيناريوهات المُكيّفة مع السياق والتقنية لمساعدة المختصين على تعزيز اتخاذ قرارات الحماية من خلال مواقف واقعية.
إدراك الصلة بين الحماية والرفاه العاطفي والثقافات المؤسسية الأكثر صحة.
الطموح وراء Safeguarding.sa طموح بعيد المدى.
وهو الإسهام في تعزيز قدرات الحماية عبر البيئات المسؤولة عن الأطفال والشباب في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
والهدف دعم المؤسسات في تجاوز النظر إلى الحماية بوصفها سياسة أو متطلبًا تدريبيًا لمرة واحدة، نحو ترسيخها جزءًا أصيلًا من القيادة والممارسة المهنية والثقافة المؤسسية.