أندية كرة القدم
دعم بيئات كرة القدم في تعزيز قيادة الحماية والوعي بحماية الطفل والممارسة المهنية وثقافة مؤسسية أكثر أمانًا.
حماية الأطفال والشباب في جميع مجالات الرياضة
تدعم مبادرة الحماية في الرياضة السعودية الأندية الرياضية وأكاديميات كرة القدم والاتحادات والمدارس والمدربين وبرامج الشباب والمؤسسات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية لتعزيز الحماية وحماية الطفل والرفاه والممارسات الآمنة في الرياضة.
صُمّمت المبادرة خصيصًا للسياق السعودي، وهي تدعم المؤسسات في تعزيز قيادة الحماية والوعي المهني والأنظمة والممارسات اليومية، استنادًا إلى نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية.
الحماية في الرياضة السعودية هي المبادرة المتخصصة في حماية الأطفال والشباب في الرياضة التابعة لمنصة Safeguarding.sa.
طُوّرت وتُقدَّم في المملكة العربية السعودية من خلال إيليت للخدمات الإثرائية، إحدى شركات مجموعة إيليت.
حماية الطفل
يمكن للرياضة أن تؤدي دورًا مهمًا في نمو الطفل.
فهي تبني الثقة بالنفس والانضباط والمرونة والصداقات واللياقة البدنية والشعور بالانتماء.
ولا بد أن تكون البيئات المحيطة بالأطفال والشباب آمنة أيضًا.
تعني الحماية في الرياضة إيجاد بيئات يُحمى فيها الأطفال من الإساءة والإهمال والاستغلال والأذى الذي يمكن تجنّبه، وتُصان فيها كرامتهم ويُراعى رفاههم، ويدرك فيها البالغون مسؤولياتهم تجاههم.
وتعني معرفة كيفية التعرّف على المخاوف، وكيفية الاستجابة لها على النحو المناسب، وكيفية بناء ثقافة مؤسسية تأخذ سلامة الأطفال ورفاههم بجدية.
وُجدت مبادرة الحماية في الرياضة السعودية لمساعدة المؤسسات في أنحاء المملكة على الانتقال من الوعي بالحماية إلى التطبيق العملي وترسيخ ثقافة حماية أقوى.
السياق السعودي
تشكّل حماية الأطفال في الرياضة جزءًا من منظومة حماية الطفل الأشمل في المملكة العربية السعودية.
يُرسي نظام حماية الطفل في المملكة العربية السعودية حماية الأطفال من الإيذاء والإهمال، ويراعي احتياجاتهم النفسية والعاطفية والجسدية والتعليمية والنمائية.
ومن اللافت أن النظام يتناول تحديدًا مشاركة الأطفال في الأنشطة الرياضية والترفيهية.
تحظر المادة الثالثة عشرة إشراك الطفل في السباقات أو الأنشطة الرياضية أو الترفيهية التي تشكّل خطرًا على سلامته أو صحته.
وتتضمّن اللائحة التنفيذية لنظام حماية الطفل أحكامًا إضافية تتعلق بالبيئات الرياضية والترفيهية للأطفال، منها إرشادات السلامة، والإشراف المناسب من البالغين، وتدابير السلامة الملائمة، وتوفير ترتيبات الإسعافات الأولية.
تدعم مبادرة الحماية في الرياضة السعودية المؤسسات في فهم هذا السياق الأشمل لحماية الطفل، وتعزيز القيادة والقدرات المهنية والأنظمة والوعي والثقافة اللازمة لحماية الأطفال على أرض الواقع.
مجالات الدعم
تكتسب الحماية أهميتها أينما شارك الأطفال والشباب في الرياضة والنشاط البدني وبرامج الشباب المنظّمة.
دعم بيئات كرة القدم في تعزيز قيادة الحماية والوعي بحماية الطفل والممارسة المهنية وثقافة مؤسسية أكثر أمانًا.
دعم المؤسسات في مختلف الرياضات لتطوير أنظمة حماية أقوى وبيئات أكثر أمانًا للأطفال والشباب.
دعم قيادة الحماية والتطوير المهني والقدرات المؤسسية وتطبيق الحماية على نطاق أوسع في المنظومات الرياضية.
مساعدة الأكاديميات على تعزيز البيئات المحيطة بالرياضيين الناشئين، بما في ذلك القيادة وممارسات التدريب والحدود المهنية وإجراءات الإبلاغ وإشراك أولياء الأمور.
بناء فهم لمسؤوليات الحماية، والتعرّف على المخاوف، والحدود المهنية، والاستجابات المناسبة عندما يحتاج الطفل إلى الدعم أو الحماية.
دعم الحماية في الرياضة المدرسية والتربية البدنية والأنشطة اللاصفية والمسابقات والفرق والرحلات والبرامج الرياضية الخارجية.
دعم المؤسسات المسؤولة عن الأطفال والشباب خارج البيئات التعليمية التقليدية.
تعزيز الوعي بالحماية وممارساتها أينما شارك الأطفال في أنشطة منظّمة.
مساعدة الأسر على فهم الحماية وحماية الطفل، وما ينبغي أن تكون عليه الممارسات الآمنة في البيئات الرياضية للأطفال.
الحماية أكثر من مجرد وجود سياسة.
تتطلب الحماية الفعّالة تضافر القيادة والأفراد والأنظمة والثقة المهنية والمساءلة والثقافة.
تدعم مبادرة الحماية في الرياضة السعودية المؤسسات في مجالات تشمل:
التدريب والتطوير
يحتاج العاملون مع الأطفال إلى ما هو أكثر من السياسات.
فهم بحاجة إلى الثقة للتعرّف على وجود خطب ما، وفهم مسؤولياتهم، ومعرفة كيفية الاستجابة على النحو المناسب.
ومن خلال Safeguarding.sa، تقدّم مبادرة الحماية في الرياضة السعودية تطويرًا مهنيًا في الحماية وحماية الطفل مُكيّفًا مع السياق، للمؤسسات العاملة مع الأطفال والشباب.
يمكن أن يدعم التدريب والتعلّم المهني في مجال الحماية كلًّا من:
يمكن تكييف البرامج لتناسب مختلف البيئات الرياضية والشبابية، وتقديمها باللغتين العربية والإنجليزية.
تتطلب الحماية أكثر من معرفة التعريفات.
يحتاج المختصون إلى الثقة للتعرّف والتفكير والاستجابة والتصعيد على النحو المناسب.
ومن خلال منصة التعلّم المهني الأشمل في Safeguarding.sa، يمكن للمؤسسات التفاعل مع سيناريوهات حماية واقعية ومُكيّفة مع السياق، صُمّمت لتعزيز الحكم المهني واتخاذ القرار والوعي بالحماية.
ويربط نهجنا التعلّم المهني بمواقف قد يواجهها فعلًا البالغون العاملون مع الأطفال والشباب في السياق السعودي.
الصحة النفسية والرفاه
البيئة الرياضية الآمنة تراعي ما هو أكثر من السلامة الجسدية.
ينبغي أن يشارك الأطفال والشباب في بيئات تراعي رفاههم العاطفي والنفسي والجسدي.
ويراعي نظام حماية الطفل في المملكة العربية السعودية احتياجات الأطفال النفسية والعاطفية والجسدية.
ولذلك تربط مبادرة الحماية في الرياضة السعودية الحماية وحماية الطفل بقدرات الرفاه الأشمل التي يجري تطويرها من خلال MentalHealth.sa.
الحماية وحماية الطفل
دعم قيادة الحماية والتعلّم المهني والوعي والأنظمة والقدرات المؤسسية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
زيارة Safeguarding.sa (يفتح في علامة تبويب جديدة)الحماية في الرياضة والشباب
توسيع قدرات الحماية وحماية الطفل لتشمل كرة القدم والرياضة والأكاديميات والأندية وبرامج الشباب والبيئات الترفيهية.
الصحة النفسية والرفاه
دعم الوعي بالصحة النفسية والرفاه، وبناء بيئات مؤسسية أكثر صحة.
زيارة MentalHealth.sa (يفتح في علامة تبويب جديدة)تشكّل مبادرة الحماية في الرياضة السعودية جزءًا من رسالة أشمل لتعزيز قدرات الحماية وحماية الطفل في جميع أنحاء المملكة.
ومن خلال Safeguarding.sa، يجري تطوير عملنا عبر البيئات المسؤولة عن الأطفال والشباب:
يمتد تركيزنا إلى ما هو أبعد من جلسات التدريب الفردية على الحماية.
نهدف إلى تعزيز القيادة والقدرات المهنية والأنظمة والوعي والثقافة المؤسسية التي تتيح للحماية أن تصبح جزءًا من الممارسة المؤسسية اليومية.
ومع استمرار نمو الفرص المتاحة للأطفال والشباب في المملكة العربية السعودية، ينبغي أن تنمو قدرات الحماية جنبًا إلى جنب معها.
يتيح التطور المستمر الذي تشهده المملكة العربية السعودية في مجالات الرياضة والتعليم ومشاركة الشباب وجودة الحياة فرصًا جديدة للأطفال والشباب للتعلّم والمشاركة والمنافسة والنمو.
وللحماية دور مهم في هذه المسيرة.
تدعم مبادرة الحماية في الرياضة السعودية المؤسسات في تعزيز البيئات والممارسات المهنية والأنظمة المؤسسية المحيطة بالأطفال والشباب.
ويسهم عملنا في المبادئ الأشمل لحماية الطفل والرفاه وتنمية القدرات البشرية والمشاركة الآمنة، بما يدعم بيئات قوية ومستدامة لأطفال المملكة وشبابها.
السياق السعودي
يستند نهجنا في الحماية إلى البيئة التنظيمية والمؤسسية المحيطة بالأطفال والشباب في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك:
تساعد مبادرة الحماية في الرياضة السعودية المؤسسات على ترجمة مبادئ الحماية إلى وعي مهني عملي وتطوير وتطبيق.
تقدّم مبادرة الحماية في الرياضة السعودية التثقيف في مجال الحماية والتطوير المهني والدعم المؤسسي. والمعلومات المقدّمة عبر المنصة هي لأغراض التوعية المهنية ولا تُعدّ استشارة قانونية. وتظل المؤسسات مسؤولة عن فهم الأنظمة واللوائح والمتطلبات المنطبقة عليها والوفاء بها.
Safeguarding.sa
الحماية في الرياضة السعودية هي المبادرة المتخصصة في حماية الأطفال والشباب في الرياضة التابعة لمنصة Safeguarding.sa.
ومنصة Safeguarding.sa منصة للحماية وحماية الطفل تركّز على المملكة العربية السعودية، وتدعم التعلّم المهني وقيادة الحماية والوعي والقدرات المؤسسية.
وتمدّ مبادرة الحماية في الرياضة هذا العمل تحديدًا إلى:
تُطوَّر مبادرة الحماية في الرياضة السعودية ومنصة Safeguarding.sa وتُقدَّمان في المملكة من خلال إيليت للخدمات الإثرائية، شركة التشغيل السعودية ضمن مجموعة إيليت.
تعمل إيليت للخدمات الإثرائية في مجالات التعليم والحماية وحماية الطفل والتطوير المهني والقدرات المؤسسية.
ويجمع نهجنا في الحماية بين المواءمة مع السياق السعودي والخبرة المهنية الدولية، بما يدعم المؤسسات في تطوير ممارسات حماية تتناسب مع البيئة النظامية والثقافية والمؤسسية للمملكة.
وتشكّل الحماية وحماية الطفل جزءًا أساسيًا من عملنا، إلى جانب التوعية بالصحة النفسية والرفاه من خلال MentalHealth.sa.
تشكّل مبادرة الحماية في الرياضة السعودية جزءًا من منظومة مجموعة إيليت الأشمل.
تجمع مجموعة إيليت بين قدرات التنفيذ في المملكة العربية السعودية والخبرة المهنية البريطانية ومبادرات متخصصة في مجالات الحماية والتعليم والتطوير المهني والرفاه.
ويجمع هيكلنا المترابط بين:
وتدعم هذه المبادرات معًا التزامًا أشمل بتعزيز الأفراد والمؤسسات والبيئات المسؤولة عن الأطفال والشباب.
المؤسس
مؤسس Safeguarding.sa | المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة إيليت
ساجد خان FCCT قيادي تربوي بريطاني وممارس في مجال الحماية، وزميل الكلية المعتمدة للتدريس (Chartered College of Teaching).
وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة إيليت ومؤسس Safeguarding.sa، التي أُسست لتعزيز قدرات الحماية وحماية الطفل في السياق السعودي.
وتشمل خلفيته المهنية القيادة التربوية وقيادة الرعاية الطلابية والمسؤولية المباشرة عن الحماية وحماية الطفل، بما في ذلك خبرته مسؤولًا معيّنًا للحماية (Designated Safeguarding Lead).
ويجمع عمله بين قيادة الحماية والتعلّم المهني والتقنية والتطوير المؤسسي، مع التركيز على تعزيز قدرات الحماية في التعليم والرياضة والشباب وغيرها من البيئات المسؤولة عن الأطفال والشباب.
سواء كنت تمثّل ناديًا رياضيًا أو أكاديمية لكرة القدم أو اتحادًا أو مدرسة أو برنامجًا للشباب أو مركزًا رياضيًا أو أي مؤسسة أخرى تعمل مع الأطفال والشباب، يسعدنا التواصل معك لتعزيز الحماية في بيئتك.